
إن تقديم العون والنصرة والمساعدة لمن يحتاج إليها سلوك إسلامي
أصيل،وخلق رفيع تقتضيه الأخوة الصادقة ،وقد كانت حياة رسول
الله صلي الله عليه وسلم خير مثال يحتذي به فيما يتعلق بإغاثة
المظلوم أو الملهوف وأصحاب الحاجة ،وتقديم العون لهم
وفي مجتمعنا الإسلامي تعتبر السرة هي اللبنة الأساسية في تكوينه
وأن تماسكها وقوتها ،عامل قوي علي تماسك المجتمع و إزدهاره
من هنا جاء التركيز على المحافظة على اركان الأسرة ،الأم والأب
والأبناء على أن يكونوا مترابطين ومتفاهمين تسودهم المحبة والألفة
لينعكس ذلك على تماسك المجتمع ورفعته
ولكن لابد وان تتعرض هذه الأسرة لنائبة أو ضائقة تحول دون
ترابطها وتماسكها وذلك بفقد أحد أركان الأسرة لأي سبب من
الأسباب مما يؤدي بالضرورة إلي حالة من التفكك والإضطراب
،لينعكس سلباً على حياة ومستقبل هذه الأسرة .
ومن هنا جاء حرص (جمعية التكافل) لتقديم يد العون والمساعدة
لمن شاء القدر أن يكون بعيداً عن أسرته بسبب قضية مالية كان
ضحية لها ، لتعيد لم شمل هذه الأسرة لتمارس حياتها وتشارك فى
بناء المجتمع .
هنيئاً لنا جميعاً نحن العاملين في مجال العمل الخيري المتنوع
والمتعدد المشارب ،ومن الأعمال الخيرية هي ما وراء القضبان
الحديدية كما أن بناء المساجد وحفر الأبار ومساعدة اليتيم والأرملة
من الأعمال الخيرية ،والفكرة التي ينعم الله بها على عباده فى
تطويرها وتأسيسها حتى تكون صرحاً مؤسسياً ينبثق منه فينشر فى
أرجاء هذا البلد الطيب نوره .
وفكرة الجمعية الخيرية هى من نعم الله تعالى التي اعطاها لنا وليس
بحولنا وقوتنا ولكن من يرد الله به خيراً يستخدمه في طاعته وخير
طاعة حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم " خير الناس أنفعهم
للناس" علماً بأن مخالطة هؤلاء فى السجون ليس بالأمر الهين يكفي
أن هذا المكان الذي نعمل به إسمه السجن ومصداقاً لحديث رسول
الله صلي الله عليه وسلم "والذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير
من الذي لايخالط الناس ولا يصبر عللى آذاهم "
ومن مبشرات القبول من المولي عز وجل ثم الناس هي الساعد
والداعم لهذه الجمعية (جمعية التكافل )تلك الجمعية الخيرية النتفردة
بهذه الخدمة النبيلة ......
وجزاكم الله خيرا
أخوكم رئيس الجمعية
الشيخ /مساعد محمد مندني