جمعية التكافل لرعاية السجناء

"التكافل" تطلق سراح 3500 سجين وسجينة بتكلفة أربعة ملايين دينار

 

أأكد رئيس مجلس إدارة جمعية التكافل لرعاية السجناء مساعد مندني أن الجمعية ساعدت منذ تأسيسها أكثر من 3500سجين وسجينة بتكلفة مالية بلغت أربعة

ملايين دينار.
 

وأشار مندني إلى أن تبرع رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الصباح ب 100 مليون دينار يدل على حبه لفعل الخير الذي جُبلت عليه أسرة آل

الصباح الكرام، منذ قديم الزمان، ما جعل إدارة التنفيذ في وزارة العدل والجهات المعنية في وزارة الداخلية تسرع في وتيرة العمل؛ للإفراج عن أكبر عدد ممكن

خلال شهر فبراير.
 

وأوضح أن الجمعية تؤدي دوراً مهماً في الإفراج عن المساجين، من خلال التنسيق والاتصال مع الشركات وأصحاب المديونيات؛ للعمل على دفع أموال

المدينين من السجناء، خاصة غير الكويتيين وذلك لعدم اشتمال المكرمة الأميرية عليهم.
 

وبيّن مندني أن الجهود متواصلة بين الجمعية والجهات المعنية في وزارتي الداخلية والعدل؛ للعمل على إطلاق سراح المساجين المعسرين في دفع الديون التي

أودعتهم السجن، وعجزوا عن أدائها لأصحابها من الأفراد والشركات؛ داعياً أصحاب الأيادي البيض والقلوب الرحيمة لتقديم الدعم للجهات القائمة على مساعدة

المساجين المعسرين.
 

مندني: نجحنا في الإفراج عن 30 سجيناً من أصل مئة
 

قال رئيس صندوق التكافل مع السجناء مساعد مندني أن الجهود التي بذلها الصندوق منذ انطلاق مشروعه الجديد فرحة الأضحى أثمرت عن الإفراج عن

ثلاثين سجيناً بينهم ثماني نساء وقعن ضحية سوء ائتمان مع الآخرين، ولولا جهود وتبرعات المحسنين وأهل الخير لظللن في السجن سنوات طويلة، علماً بأن

الغالبية العظمى منهن لديهن أطفال يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام، موضحاً أن الحالات التي تم الإفراج عنها تمثل بداية المشروع الذي يهدف في المحصلة

التي تهدف إلى الإفراج عن مئة سجين.
 

وأضاف مندني أن الصندوق يقوم في الخطوة الأولى بدراسة حالات السجناء والسجينات ثم يحدد المبالغ التي تحتاج إليها كل حالة، مبيناً أن المائة سجين الذين

يعمل الصندوق للإفراج عنهم في مشروع فرحة الأضحى قد تمت دراسة أوضاعهم وتحديد المبالغ التي تحتاج إليها كل حالة، موضحاً أن مجموع المبالغ التي

يتطلبها الإفراج عن السجناء المائة يصل إلى أكثر من ثلاثمائة ألف دينار.
 

مؤكداً أن الحاجة لتضافر جميع الجهود من المحسنين وأهل الخير والمؤسسات الوطنية للمساهمة في هذا المشروع الإنساني الذي يهدف إلى لإدخال ا لفرحة إلى

قلوب السجناء وذويهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك والمناسبات الوطنية.
 

وبين مندني أن هناك تعاوناً مثمراً من جهات عدة رسمية وشعبية في المجتمع الكويتي تمد يد العون للصندوق لإنجاز مهامه في إعادة التفاؤل والفرح لنفوس

أوشكت أن تفقد كل أمل وكل سعادة بسبب التجربة المريرة التي مرت بها وخص بالذكر وزارة الداخلية ووزارة العدل وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف،

مؤكداً أن اختيار الصندوق للحالات التي يسعى للإفراج عنها يتم بصورة دقيقة من خلال دراسة كل حالة على حده وأن جهوده أثمرت في الإفراج عن أكثر من

ألف سجين منذ إنشائه وحتى لآن.
 

وعن كيفية المساهمة من الراغبين في مد يد العون للصندوق في مسعاه النبيل أوضح مندني أن بإمكان المتبرع إيداع تبرعه في حساب الصندوق في البنك

العقاري رقم 3994707 كما بإمكانه الاتصال بالأرقام الساخنة 9422772 أو 6111373 أو مراجعة مكتب الصندوق في السجن أو في جمعية الإصلاح في

الروضة.
 

موضحاً أن بإمكان الراغب في التبرع الاتصال ليتم إرسال مندوب من الصندوق لتسلم تبرعه.
 

وختم مندني تصريحه بأن المجتمع الكويتي الذي جبل على حب الخير والإحسان والتكافل سيلبي صرخة إخوان وأخوات عانوا الأمرين بسبب سوء تقديرهم

للأمور أو منحهم الثقة لمن لا يستحقها.

مندني: صندوق التكافل لرعاية السجناء يطلق المرحلة التمهيدية لفرحة رمضان للإفراج عن 500 سجين وسجينة

أعلن رئيس صندوق التكافل لرعاية السجناء مساعد مندني اطلاق المرحلة التمهيدية لمشروع فرحة رمضان المبارك بدءاً من مطلع يونيو الجاري, والتي

تهدف للافراج عن 500 سجين وسجينة بكلفة تصل الى مليون دينار, اي ما يعادل وسطياً 2000 دينار لكل سجين وسجينة, وهي استمرار للحملات الهادفة

التي اطلقها الصندوق سابقاً, مشيراً الى ان الاولوية في هذه الحملة تتركز على النساء السجينات اضافة لاصحاب الاعذار من السجناء وهم كبار السن

والمرضى, ومؤكداً ان هذا الهدف السامي يحتاج الى تضافر جميع الجهود المجتمعية من الشركات الوطنية واصحاب الايادي البيضاء من المحسنين في هذا

البلد الطيب.
 

واضاف مندني في تصريح صحافي بأن القائمين على الصندوق وضعوا نصب اعينهم هدفاً جليلاً يتمثل في الافراج عن هذا الرقم الكبير الذي يحتاج لعمل

دؤوب ومتواصل لتحقيقه, مؤكداً في الوقت نفسه ثقته بأنه ليس ببعيد المنال بالنظر الى الدعم الذي ينتظره الصندوق من شركائه في النجاح من الجهات العامة

وعلى رأسها بيت الزكاة والامانة العامة للاوقاف ووزارة الشؤون اضافة الى اصحاب الايادي البيضاء من اهل الخير في هذا الوطن من شركات ومؤسسات

خاصة وافراد مشيراً في هذا الصدد الى اتصالات حثيثة يجريها الصندوق مع شركات وطنية كبرى لرعاية حملته الاخيرة وهي فرحة رمضان.
 

واكد مندني ان السجناء الخمسمئة الذين يستهدف الصندوق الافراج عنهم ليسوا مجرمين ولا منحرفين او محتالين بل هم مجموعة من الافراد الذين جارت

عليهم الظروف فأغرموا وعجزوا عن الوفاء بالتزاماتهم ووجدوا انفسهم وراء القضبان, اما لغدر ممن وثقوا بهم كالكفلاء او الموكلين الذين منحو ثقتهم لمن لم

يكونوا اهلا للثقة او اصحاب الذمم الذين شحت مواردهم, بالاضافة الى التائبين عن المخدرات والموقوفين في سجن الابعاد بسبب الغرامات المالية التي تحول

دون عودتهم الى بلادهم, داعياً في هذا الصدد جميع أهل الخير في هذا البلد المعطاء الى المساهمة في مد يد العون للصندوق لمساعدته على تحقيق الهدف

النبيل وهو الافراج عن هؤلاء السجناء والسجينات ليرجعوا لابنائهم وأسرهم ولتكتمل الفرحة بالشهر الفضيل بعودتهم افرادا نافعين لمجتمعهم, مشيراً الى ان

ما عرف عن اهل الكويت من تكاتف وتعاضد وتراحم وتواد يجعلنا واثقين من نجاح المشروع رغم الاعباء المادية الكبيرة التي يتطلبها نجاحه.
 

وبين مندني ان وسائل الحملة الاعلامية التي ينظمها الصندوق بهذه المناسبة عديدة وتشمل كل الوسائل المتاحة لتعريف جميع شرائح المجتمع بالمشروع

واهدافه لتتكامل الجهود المجتمعية كافة في انجاحه وتحقيق هدفه الاسمى وهو المحافظة على روح التكافل في هذا المجتمع الطيب الذي جبل ابناؤه على حب

الخير والايثار ونجدة العاني واغاثة الملهوف.
 

وختم مندني تصريحه بدعوة الشركات الوطنية لرعاية المشروع وكذلك الافراد والمحسنين عبر الاتصال بالارقام الساخنة »,9422772 6111373« او

الاتصال بمقر الصندوق على الرقم: 2527437 .
 

إلى الخلف  إلى الأمام