جمعية التكافل لرعاية السجناء

مندني في افتتاح فعاليات فرحة الأضحى والأعياد الوطنية:

 80 ألف حالة ضبط وإحضار لمواطنين

 12/12/2007 كتب طارق العيدان:

أكد رئيس مجلس ادارة جمعية التكافل الاجتماعي لرعاية السجناء مساعد مندني ان عدد حالات الضبط والاحضار في البلد قد

تجاوزت ال 80 الف حالة وهم معرضون للسجن في اي لحظة، و اوضح ان الجمعية تقوم بمساعدة هؤلاء الاشخاص الذين

يدخلون ضمن نطاقهم وحالاتهم لتعرضهم على القاضي المسؤول وتعمل على سد المبلغ المطلوب بالاضافة الى وضع معايير

للسداد وليس من المشترط سد المبلغ بأكمله فالقاضي يستطيع ان يقسط المبلغ بعد ذلك على الموقوف وفق شروط ولوائح.

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي 'فرحة الاضحى والاعياد الوطنية' الذي اقامته جمعية التكافل الاجتماعي لرعاية السجناء

بمقرها امس الاول، واضاف ان هذا المشروع هو السادس على التوالي للجمعية، وترمي الجمعية من خلاله الى الافراج عن

السجناء الذين سقطوا بسبب القضايا المالية، واضاف اخذت جمعية التكافل على عاتقها دراسة حالة السجناء الذين حبسوا

بسبب القضايا المالية، مشيرا الى ان هذه القضايا تعتبر قضايا خالية من السرقة وخيانة الامانة والنصب والاحتيال وان

الجمعية تساعد فقط من سقطوا في هذه القضايا 'قضايا المالية' بسبب جهالتهم سواء كانوا كفلاء او وكلاء او بسبب محدودية

الدخل فمن هذه الاسباب ترفع الجمعية شعار 'من فرج عن مسلم كربه فرج الله له كربة من كرب يوم القيامة'.

 

واشار الى ان طريقة السداد لهذه القضايا نقوم بها لمن يثبت عندنا ليس له قصد سيئ في اخذ اموال الغير ظلما وبهتانا فنقوم

بمساعدة هؤلاء المساجين ونحرص انيتم الافراج عنهم، وبين ان الجمعية حتى اليوم افرجت عن 4600 سجين وسجينة من

،2001 تم الافراج عنهم كاملا وهؤلاء ثبت عندنا انهم يدخلون ضمن الشروط التي تنطبق عليهم: اما كفلاء اما موكلون او

 

اصحاب الدخل المحدود.

ودعا مندني أهل الخير في بلد الخير أصحاب الأيادي البيضاء أن يمدوا يد العون والمساعدة لجمعية التكافل لرعاية السجناء

لما تقوم به من عمل إنساني يخدم الأسر والأبناء ويقوي أواصر هذا المجتمع حتى يكون مجتمعا قويا ثابتا على أسس متينة،

فنناشد اخواننا في هذا البلد ان يمدوا يد العون والمساعدة لانجاح هذا المشروع الإنساني.

 

وحول المسجونين في القضايا المالية، قال مندني انهم يعتبرون 95% من الناس الأسوياء رجالا او نساء، وهؤلاء سقطوا في

السجن بسبب اخطاء حسابية وقلة دراسة في المشروع الذي قدموا عليه، فأغلب هؤلاء تجار، فعندهم الشركات او رجال

متقاعدون فراتبهم لم ينقطع او بعضهم كفلاء و وكلاء، عندما ينفصلوا بهذه القضية عن عملهم، فمتابعتنا ستكون جدا بسيطة

لأن اساس حالتهم لا تقارن بالقضايا الأخرى مثل القتل والمخدرات والأخلاقية وغيرها.

وعن نظام الجمعية بمساعدة السجين، قال مندني ان الجمعية تساعده مرة واحدة فقط وان عادلا تساعده الجمعية لأنها ساعدته

في المرة الأولى، ومن تمت مساعدتهم لا يتجاوزون80 - 100 شخص، و70% منهم رجعوا بالقضية نفسها بسبب عدم

حصوله على عمل وان حصل فهو راتب بسيط لا يكفيه ان يصرفه على ابنائه وبيته والاقساط المتراكمة، و30% ارتكبوا

قضايا اخرى.

وقال: عندنا اسماء للسجناء وحالاتهم وعندنا ميزانية قد وضعت لمساعدتهم، ومن تنطبق عليه شروطنا من الأسماء تتم

مساعدتهم وحسب الميزانية المرصودة.

وحول الرقم التقريبي لمساعدة الحالات قال مندني: 170 ألف دينار هي الميزانية لمساعدة الحالات الإنسانية والسجناء،

مشيرا الى ان ميزانية الجمعية وقف وليس هناك دعم من الحكومة ولكن هذه الميزانية نقدرها بأكملها من التبرعات بالنسبة

للميزانية اما الحالات التي نساعد فيها السجناء بالنسبة للكويتيات من النساء فإننا نساعد كل واحدة بمبلغ 2000 دينار،

والسجناء واقصى مبلغ 1000 دينار اما غير الكويتيين (النساء) فبمبلغ 1000 دينار وغير الكويتيين 500 دينار.

واشار مندني الى ان هذا المبلغ لا يكون المبلغ النهائي للمديونية ولكن المبلغ مدخل لعمل تسوية حتى يخرج المسجون

ويزاول عمله ويبدأ يقسط على الدائن باقي المبلغ.

مساعد مندني

إلى الخلف  إلى الأمام